ُترجمت معظم أعمال راسل إلى العربیة، ولكن بقیت بعض أشھر مقالاته وأكثرھا تأثیراً وقراءة غیر متوفرة باللغة العربیة. نجمع بعض من ھذه المقالات ھنا في ھذا الكتاب. تأتي ھذه المجموعة المختارة من المقالات لتملأ ھذا الفراغ، من جھة، ومن جھة أخرى، تساعدنا ھذه الأعمال في الوصول إلى إجابات على أسئلة محوریة نواجھھا الیوم. كافة المقالات المترجمة ھنا مقالات شعبیة مكتوبة لغیر المختصین، ولكن لا ینتقص ھذا من قیمتھا الفكریة. كان راسل ملتزماً طیلة حیاته بالعمل على تغییر العالم الذي یعیش فیه، وعلى مخاطبة الجمھور بأسلوب عقلاني واضح.
يبدأ بالكتاب المصغر لراسل والذي نشر تحت عنوان "ما الذي أؤمن به" يلفت أنتباهنا من خلاله الى نقطة مهمة حينما يقول: "الحياة الجيدة هي التي يلهمها الحب وتقودها المعرفة" فالحب وحدة قاصر عن جعل الحياة جيدة، وكذلك المعرفة وحدها لا تستطيع قيادة الحياة نحو بر الأمان، وهنا لا يقصد بالمعرفة المعرفة الاخلاقية بل المعرفة العلمية والحقائق المستقلة ويورد الكثير من الأمثلة. فعلى إفتراض أن ابنك مريض، الحب يجعلك ترغب في شفائه والعلم يخبرك كيف تقوم بذلك. لا وجود لمرحلة وسطى متمثلة بالاخلاق النظرية تشرح لك بانه من الافضل لطفلك أن يشفى بل تصرفك نابع من رغبه في تحقيق الهدف المتمثل بالشفاء مع معرفة الوسيلة المؤدية الى هذا الشفاء..
القسم التالي يحمل عنوان "لماذا لست مسيحياً" هذا المقال مخصص للنقاش في الاديان والالحاد واللاأدرية يرى راسل أن الالحاد كالأيمان فكلاهما مواقف لا عقلانية ولا تستند الى دليل لذلك يفضل أن يكون لا أدرياً مع أنه أقرب للألحاد منه للإيمان.
القسم الثالث يتحدث عن حرية الفكر وبالبروباغندا (الاراء التي يؤمن بها الناس دون أدلة عقلانية) والقسم الرابع يضم مقالين ساخرين عن الطيبة والعبقرية مثلما يراهما المجتمع في ذلك الوقت.
اسم المؤلف برتراند راسل
المترجم عدي الزعبي
سنة النشر 2015
عدد الصفحات 192
التقييمات والآراء
كن أول من يقيِّم هذا المنتج!