بدأ الكتاب بمقدمة قصيرة، ثم بمدخل، وعندما تقرأه تشعر بالمرارة والخطورة الحقيقية التي تمثلها هذه الجماعة، التي وصفها المؤلف بالقول “هذه الحركة ليست نزقا عابرا، ولا شططا مغامرا….ذلك أنها وجدت كي تظل..”.
ويجسد المؤلف هذه القضية الكبرى، والمشكلة “الكارثية” المتمثلة بالحركة الحوثية، ويوضح ناقدا لكل من كتب عنها من قبل، أنّ تناول هذه الحركة دون الرجوع إلى أعماق التاريخ لفهم حقيقة هذه الحركة إنما هو نوع من “التهرب، وزيادة المشكلة ضبابية أكثر تجعل الناس يجهلون حقيقتها، ولا يهتمون بها، ويشعرون بخطورتها الحقيقة”.
عدد الصفحات :446
التعليقات
لا توجد تعليقات حتى الآن .. قم بإضافة أول تعليق