بؤس الفلسفة : رد على فلسفة البؤس لبرودون

كارل ماركس

٥٫٣٣ US$

يقول فريدريك انجلز في المقدمة التي سطرها حول يؤس الفلسفة بأن هذا الكتاب أنجر شتاء 1846-1847 في زمن أوضح فيه ماركس النفسة السمات الأساسية لنظرية الاقتصادية التاريخية الجديدة، والكتاب مورد على كتاب برودون نظام التناقضات الاقتصادية أو فلسفة البؤس والذي ظهر في ذلك الحين، وهو الكتاب الذي أتاح لماركس أن يطور هذه السمات الأساسية، بمعارضتها للأراء رجل كان يشغل منذئذ المركز الرقيب بين الاشتراكيين الفرنسي الأحياء، وقد كان الرجلان يطوبان في باريس الليالي بكاملها يناقشان المسائل الاقتصادية اختلف منحهما أكثر فأكثر وتعارضا، وقد أثبت كتاب برودون أن ليس ثمة معبر يصل بينهما، ولم يكن من الممكن يومها تجاهل الكتاب، وهكذا يسجل ماركس بهذا الرد الذي وضعه الصدع الذي لا يراب بينهما، ورأى ماركس العام في يرودون موجود في المقالة الملحقة في هذا الكتاب الذي شغل بالنسبة لألمانيا أهمية لم يشأ بها ماركس نفسه، إذ إنه كيف استطاع ماركس أن يعرف أنه بإنزاله الهزيمة بيردون كان يضرب زودبرتوس قناصي المناصب في هذا العصر الذي لم يكن اسمه الرفيع وقتند معروفاً من قبل ماركس بالعودة إلى محتويات الكتاب فقد شمل مقدمة فريدريك انجلز التي منها استقينا تلك اللمحة الموجزة عن الكتاب وأتبع ذلك بتمهيد ومصلين، حمل أولهما عنوان اكتشاف علمي وناقش من خلاله ماركس كل التناقض بين القيمة الاستعمالية والقيمة التبادلية القيمة التأسيسة أو القيمة التركيبة. تطبيق قانون نسبية القيمة الذي شمل كل من النقد والعمل الزائد وحمل الفصل الثاني عنوان متيافيزياء الاقتصاد السياسي الذي من خلالة شرح طريقة برودون على ضوء سيع ملاحظات وضعها لهذا الشان مناقشاً بعد ذلك كل من الآلة وتقسيم العمل المنافسة والاحتكار الملكية والربع العقاري الإضرابات واتحادات العمال، وقد ضم الكتاب إضافتان كملحق صفحة من كتاب ماركس (مساهمة في نقد الاقتصاد السياسي برلين عام 1859 يعالج طوباوية جون غراي الأولى في تبادل النقد. العملي، ترجمة لخطاب فاركس حول التجارة الحرة في بروكسل عام 1848، ويعود هذا الخطاب مثل بؤس الفلسفة إلى الفترة نفسها من تطور المؤلف، بالإضافة إلى رسالتين الأولى من ماركس إلى التكوف والثانية من ماركس إلى شويتز.


  • دار النشر الفارابي والتنوير
  • للمؤلف كارل ماركس
  • سنة النشر 2007
  • عدد الصفحات 319


قراءة المزيد

٥٫٣٣ US$

نفدت الكمية