يعالج ابن القيم من خلال هذا الكتاب قضايا النفس البشرية وأدوارها، ورسم سبل إصلاحها وتزكيتها، فبين معنى المعصية وأسبابها وآثارها على النفس والمجتمع، ومآلاتها في الدنيا والآخرة، ثم عرض لبيان الدواء الناجح لهذا الداء، مستلهماً توجيهات القرآن الكريم والسنة النبوية في إصلاح النفوس والمجتمع. وقد اتسمت معالجته لهذا الموضوع بالدقة والموضوعية البالغة، فكان العالم الاجتماعي والمربي الحريص الذي يعرف مكنونات النفس البشرية وطبائعها وميولاتها، ويحدد أسباب الداء الذي أصابها، ثم يشرع في وصف الدواء الملائم من خلال أحكام الشريعة وفضائها.
حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه
علي بن حسن بن علي عبدالحميد الحلبي الأثري
دار ابن الجوزي
عدد الصفحات 367
الطبعة التاسعة 1443
التقييمات والآراء
٣ تعليق
رحمه السهيمي
متى يتوفر؟
منذ ٣ سنوات
متجر نواس
للأسف ليس في القريب
منذ ٣ سنوات
سيف الحمراني
كتاب في رأيي متميز جدًا ويهم كل مسلم
منذ ٣ سنوات
زائر
متى يتوفر؟؟
منذ ٣ سنوات