كتاب تحصيل السعادة وكتاب التنبيه على السعادة

الفارابي

٦٫١٣ US$

يُعد الفارابي من أهم الأدمغة في العصر الإسلامي الوسيط ولم يكن فيلسوفاً بارزاً وحسب وإنَّما أيضاً موسيقياً لامعاً وتحتل الكتابات الموسيقية حيزاً كبيراً في اعماله. وله في الموسيقى فكاهة تعبر عن «مقدرته» كموسيقى. إلا أنه كان منشغلاً بشكل خاص، إلى جانب علم الموسيقى، بالسياسة كجزء من الفلسفة. ولقد كان تأثيره هائلا على الفلسفة الإسلامية بدءاً بإخوان الصفاء مروراً بمسكويه والعامري، وابن سينا، وخاصة ابن رشد. ويشير اللقب الفخري الذي دخل به في تاريخ الفلسفة العربية، «المعلم الثاني» بعد «المعلم الأول» ارسطو) إلى مدى اعتبارهم إياه ارسططاليا على الرغم من نقله الكثير في كتاباته السياسية عن أفلاطون. يرى الفارابي أن مهمة الدولة تكمن في تمكين أفرادها فن الحصول على السعادة. يبدأ بعلم كلام ذي صبغة أفلاطونية محدثة تفشي تأثره بلاهوت أرسطو. ويقول: إن من صفات الله الأساسية صفة الجمال الذي يجعله عند النظر إليه يشعر بالغبطة والسعادة العارمة ويجعله يُحب نفسه - وهذه فكرة تنبع من المصدر ذاته وتمد جذورها في الفكر الصوفي الإسلامي أيضاً. يقول: إن الإرادة موجودة أيضا عند الحيوانات، أما الاختيار الحر فيقتصر على الإنسان وحده وهي فرضية تتناقض كليا مع المقولات الأشعرية عن القدر المحدد مسبقاً.


عندما يتضح للفلاسفة أن هذه الديانة هي عرض مثالي للرسالة الفلسفية فلن يحاربوا الدِّين. إلا أن الشخصيات الدينية البارزة هي التي ستحارب الفلاسفة ولذلك لن يحصل الدين على دعم من الفلسفة وقد يلحق الدين وأتباعه ضرراً كبيراً بالفلسفة والفلاسفة.


مؤلف: أبونصر الفارابي

تاريخ النشر: 2017

الناشر: دار الوراق

عدد الصفحات: 92

شكل: غلاف عادي

قراءة المزيد

٦٫١٣ US$

نفدت الكمية