كتاب "الصهيونية واللغة العبرية" لمؤلفه الدكتور فاروق محمد جودي، هو دراسة علمية قيمة تصدرها دار البحر الأحمر للنشر والتوزيع، وهو يجمع بين كتابين سابقين للدكتور وهو تحليل لتاريخ اللغة العبرية وعلاقتها بالحركة الصهيونية، خاصة إحياء اللغة العبرية الحديثة، وكيف استندت الحركة الصهيونية لاستخدامها كأداة قومية لربط اليهود بأرض فلسطين، مع التركيز على الجذور السامية للغة واستعارتها من العربية، وهو بحث شامل يغطي نشأة اللغة وتطورها وربطها بالدين والتاريخ اليهودي وصولاً لـ"إسرائيل" الحديثة.
محتويات الكتاب ومحاور البحث:
- الأصل والمؤلف: يجمع الكتاب جزأين سابقين للدكتور فاروق محمد جودي وهما "الصهيونية واللغة" و "الصهيونية وإحياء اللغة العبرية في العصر الحديث".
- دراسة تاريخية: يقدم البحث نظرة متعمقة لتاريخ اللغة العبرية وكونها فرعاً من اللغات السامية.
- العلاقة بالصهيونية: يوضح كيف استغلت الحركة الصهيونية اللغة العبرية كأداة لتوحيد اليهود وإقامة دولتهم، حيث نشأت الصهيونية كحركة قومية أواخر القرن التاسع عشر.
- إحياء اللغة: يركز الكتاب على عملية إحياء اللغة العبرية الحديثة، ودور شخصيات مثل إيليعازر بن يهودا، وكيف تم استعارة مفردات من لغات أخرى (خاصة العربية) لتطويرها وجعلها لغة حية للمستوطنين.
- التحليل العلمي: يعتبر الكتاب مرجعاً قيمًا في الدراسات العبرية والفكر الصهيوني، يحلل جذور اللغة العبرية وتطورها وارتباطها بأيديولوجية الدولة الإسرائيلية.
بشكل عام، يفكك الكتاب العلاقة بين الهوية القومية اليهودية (الصهيونية) واللغة، وكيف أصبح إحياء العبرية جزءاً لا يتجزأ من المشروع الصهيوني.
التعليقات
لا توجد تعليقات حتى الآن .. قم بإضافة أول تعليق