هذا الكتاب يتحدث عن فيلسوف ساهم بفكره في صُنع حضارة إنسانية رفيعة، تهتم بالجوهر لا بالشكل.. حضارة تبني الإنسان، وتقيمه على أُسسٍ راسخةٍ من المعرفة والعلم واليقين.. إنه «سُقراط» الذي قاد المسيرة بعكس اتجاه الريح، فقابل هجومًا عنيفًا من السادة والنبلاء الذين قادوه في النهاية إلى المحاكمة، ولم يكتفوا بذلك، بل ظلوا يتابعون قضيته حتى استصدروا حكمًا بإعدامه، ورغم فنائه بالجسد، إلا أنه ظل خالدًا بالفكر، ليُصبح بحق شهيد الكلمة
الكاتب محمد ممدوح
عدد الصفحات 110
الناشر مكتبة الدار العربية للكتاب
التقييمات والآراء
كن أول من يقيِّم هذا المنتج!