تعلمي ولا تعملي

عبدالله الحماد

٨٫٠١ US$

الكتاب تربوي ، يبحث في أهمية السنوات الثلاث الأولى

من عمر الطفل لمستقبل حياته ، لأن خلال هذه الفترة يتم

تشكل الدماغ الذي يولدمع الطفل بصفاتٍ وراثية ، ولكن هذا

لا يعني أنه لا مجال للتدخل البشري في بناء الدماغ والشخصية ،

لأن للبيئة أثراً مماثلاً للأثر الوراثي ،وهنا نعود إلى

العنوان الذي يشير إلى أن الأم هي المربي الأول في هذه

الفترة الحرجة ، وأن تفرغها لتلك المهمة على قدرٍ كبيرٍ من الضرورة ،

بشرط أن تكون مؤهلة لذلك ، وإلا فالحضانات ورياض الأطفال

هي البديل الأمثل ، إذا كانت مؤهلة 100% للقيام

بمهمة الرعاية والتربيةعلى أكمل وجه . ويتوسع المؤلف في

بحث هذه الإشكالية ( الأم × الحضانة ) بشكلٍ علمي

معتمداً على نتائج الكثير من الدراسات حول الموضوع .

هذا في الباب الأول ، أما في الباب الثاني ،

فهو يناقش مكملات الشخصية ، ويخصص لذلك 12 فصلاً .

الفكرة العامة للكتاب تتمثل في أن هناك خلل ما

في العملية التعليمية. يتضح من خلال ضعف .

المخرجات الناتج عن عدم الإهتمام بتربية ما قبل المدرسة

الذي جعلته الأمم المتحدة إلزامياً

ويستخلص من ذلك أن التركيز على مرحلة ما بعد الولادة

سيقلل كثيراً من مشكلات التعلم والمراهقة ، وسيختصر

سنوات التعلم بمعدل سنتين الى ثلاث سنوات .


المؤلف: : عبدالله الحماد

عدد الصفحات: 333

قراءة المزيد

٨٫٠١ US$

أضف للسلة

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن .. قم بإضافة أول تعليق