الكتاب تربوي ، يبحث في أهمية السنوات الثلاث الأولى
من عمر الطفل لمستقبل حياته ، لأن خلال هذه الفترة يتم
تشكل الدماغ الذي يولدمع الطفل بصفاتٍ وراثية ، ولكن هذا
لا يعني أنه لا مجال للتدخل البشري في بناء الدماغ والشخصية ،
لأن للبيئة أثراً مماثلاً للأثر الوراثي ،وهنا نعود إلى
العنوان الذي يشير إلى أن الأم هي المربي الأول في هذه
الفترة الحرجة ، وأن تفرغها لتلك المهمة على قدرٍ كبيرٍ من الضرورة ،
بشرط أن تكون مؤهلة لذلك ، وإلا فالحضانات ورياض الأطفال
هي البديل الأمثل ، إذا كانت مؤهلة 100% للقيام
بمهمة الرعاية والتربيةعلى أكمل وجه . ويتوسع المؤلف في
بحث هذه الإشكالية ( الأم × الحضانة ) بشكلٍ علمي
معتمداً على نتائج الكثير من الدراسات حول الموضوع .
هذا في الباب الأول ، أما في الباب الثاني ،
فهو يناقش مكملات الشخصية ، ويخصص لذلك 12 فصلاً .
الفكرة العامة للكتاب تتمثل في أن هناك خلل ما
في العملية التعليمية. يتضح من خلال ضعف .
المخرجات الناتج عن عدم الإهتمام بتربية ما قبل المدرسة
الذي جعلته الأمم المتحدة إلزامياً
ويستخلص من ذلك أن التركيز على مرحلة ما بعد الولادة
سيقلل كثيراً من مشكلات التعلم والمراهقة ، وسيختصر
سنوات التعلم بمعدل سنتين الى ثلاث سنوات .
المؤلف: : عبدالله الحماد
عدد الصفحات: 333
التقييمات والآراء
كن أول من يقيِّم هذا المنتج!