كتاب (كفاح دين لـ ( محمد الغزالي) للبناء لا للهدم، وللوحدة لا للتفرقه.. لقد ظهر فيه ما يقع للإسلام وأهله من أذى حيث تنجح سياسة الاستعمار في إقامة حكومات موالية لها. وسیرى القارئ من فضائح الغل الديني ما يجعله يوقن بضرورة إنهاء الماسي التي خلقها هذا الاستعمار اللعين. ثم تتبع الغزالي آثار الاستعمار في البلاد التي أكره على الرحيل منها ، وكيف أنه طوى بساطه من بعض الأراضي وبقي ممدود الرواق في نفوس لا تزال يحتلها ويلقى خيانه فيها !!
وقد ذكر أمثلة موجزة ونماذج منوعة... إن الكفاح بيننا وبين الغرب لم يدخل بعد دوره الحاسم... ذلك أنه طرد من أقطار شتى، ولكن مخلفاته - وهي أخطر منه بقيت تؤدي رسالتها ، وتكمل ما بدأ به و أعجلته الأيام عن إتمامه.. فاحذروا مخلفات الاستعمار .. احذروا الناس الذي احتل الغرب قلوبهم وعقولهم.. احذروا من يكره دينه .. إن التحرر الحقيقي أن نغسل بلادنا من أدران الاستعمار بعد أن جلى عن كل شبر فيها. وأن نستأنف القيام برسالتنا العتيدة في العالم دون عوج أو انحراف...
اسم المؤلف : محمد الغزالي
دار النشر: دار القلم - دمشق
صيغة الكتاب: غلاف ورق شمواه
تاريخ النشر: 1440- 2019
مقاس الكتاب: 17×24
عدد الصفحات: 276
التعليقات
لا توجد تعليقات حتى الآن .. قم بإضافة أول تعليق