يتناول هذا الكتاب بالبحث والتحليل إشكاليتين من أهم وأخطر الإشكاليات المعاصرة التي تشغل الدوائر العلمية والثقافية.
أولهما: إشكالية البحث عن الهوية التي تعتبر أكثر حدة في بلدان العالم الثالث - ومن بينها مصر - المهددة بشبح العولمة... صيغة الاستعمار الجديد في عالمنا المعاصر, مما يجعل تحقيق الهوية رسالة مهمة, فهي مشروع الوجود الإنساني. وتزداد أهميتها بدرجة كبيرة في مرحلة الشباب, كمرحلة حرجة يمثل فيها تحقيق الهوية تحديا ومطلبا أساسيا للنمو.
والإشكالية الثانية هي: إشكالية التعصب الذي كان -ولم يزل- أحد أخطر الإشكاليات التي تعانيها البشرية, وقد راح ضحيتها ملايين من البشر في حوادث وقع معظمها في القرن المنصرم. ويحذر المؤلف من أن هذا الخطر مازال قائما, فالمعطيات الراهية تؤكد أن القرن الحادي والعشرين سوف يشهد مزيدا من التعصب, من ثم مزيدا من الضحايا.
وفي إطار سعية لعلاج هاتين المشكلتين, يتناول المؤلف عديدا من الدراسات بالبحث والمناقشة, بهدف رصد العلاقة بين رتب الهوية -بوصفها متغيرا فرديا مهما- وبين الاتجاهات التعصبية التي تلمح الدلائل إلى انتشارها في مجتمعنا بشكل يستوجب البحث
تاريخ النشر: 01/01/2015
الناشر: هلا للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 332
مجلدات: 1
يحتوي على: جداول
التقييمات والآراء
كن أول من يقيِّم هذا المنتج!