تتبّع محمود محمّد شاكر، رحمه الله، المراحل التي قطعها جمع القرآن حتى انتهى إلى كتابة المصحف الإمام في زمن عثمان، سنة خمس وعشرين وما بعدها، ثمّ إرسال نُسَخِهِ إلى الأمصار .
اختلفت قبائل العرب في حركة أنفُسِ الكلماتِ وتصريفها ونحوها، كاختلافها في عين الفعل الماضي والمضارع وما يتبعهُ من تغيّرِ بابِه، وكاختلافها في الإعراب حيثُ يرفعُ قومٌ ما ينصبهُ غيرهم، ولكن بناء اللّغة وتركيبها وقواعِدَ تصريفها كان واحدًا لا يكادُ يختلفُ إلا في الشاذّ النادر. والاختلاف قائمٌ أيضًا في النُّطقِ ويختلفُ باختلاف هذه القبائل، من إشمامٍ،ورومٍ، وإدغامٍ، وإظهارٍ، وإمالةٍ، وإخفاءٍ، وتفخيمٍ، وترقيقٍ، وغُنّةٍ، ومدٍّ، وقصرٍ،وتسهيل همزة أو نبرها، وأشبهُ ذلك ممّا يتعلّقُ بالنُّطقِ ومخارج الحروف، ما بين الحَسن، والمقبول، والمستبشع، والخبيث.
اسم المؤلف: محمود محمد شاكر
اسم المحقق: خالد فتحي
دار النشر: شركة القدس - مصر
صيغة الكتاب: كرتوني ورق شمواه
تاريخ النشر: 1443-2022
مقاس الكتاب: 17×24
عدد الصفحات: 448
التعليقات
لا توجد تعليقات حتى الآن .. قم بإضافة أول تعليق