في العصور الوسطى كان تخٌّيلُنا لمدينةِ الله يُلهمُنا. ومن ثَمّ، في أوائل القرن الثامن عشر كانت مدينة التقدم على الأرض، والشعور بواجب فهم الطبيعة للسيطرة عليها. وإذ انتهى كل ذلك إلى ما يبدو كبرج بابل، وضاع ما أحرز من تقدم في العصور والوسطى والقرنين الثامن عشر والتاسع عشر، ونحن الآن بأمس الحاجة إلى تركيبة تجمع ما بين إيمان العصور الوسطى السالفة والعقل والعلم في القرنين الماضيين.هذه هي الوسيلة الوحيدة التي أراها للخلاص من وضع من الفاشية التكنوقراطية.
دار النشر بيسان للنشر والتوزيع
اسم المؤلف إريك فروم
المترجم وضحاء فخري
سنة النشر 2014
عدد الصفحات 258
التعليقات
لا توجد تعليقات حتى الآن .. قم بإضافة أول تعليق