هل يتطور الإنسان، حقاً، نحو مستوى حضاري أسمى؟!.
أم أننا اليوم متوحشون مثلما كنا في فجر التاريخ. هذا الكتاب ميثاق للضراوة وسجل للفظائع الوحشية التي اقترفت، حتى بإسم الدين والعدالة؛ إن الوقائع مرعبة، ولكن ما من وصف، مهما بلغت دقته وحيويته، يستطيع أن يصف الحقيقة التي لم تُقلْ. هذا الكتاب يهدف أن يصدم، فالبشر في حاجة لأن يُصدموا من خلال إدراكهم لقدرتهم على الضراوة. "الكتاب يعطي دافعًا جديدًا للبحث عن أجوبة تجمع البشر أينما كانوا، وتوحد جهودهم لمحاربة أولئك المختلين والمجانين الذين يفتكون بالإنسان في كل عصر، وباستخدام حجج وأعذار مختلفة."
- عدد صفحات الكتاب: 232
- ناشر: دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع
- تاريخ النشر: 2016
التعليقات
لا توجد تعليقات حتى الآن .. قم بإضافة أول تعليق